سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
484
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
خدمه أن يسقيه سمّاً . ( 1 ) انتهى . ودر “ مرآة العجائب وأحاسن ( 2 ) الأخبار الغرائب “ تصنيف شيخ أبو عبد الله محمد بن عمر زين الدين ابن الواقدي مسطور است : وكان الحسن بن علي بن أبي طالب [ ( عليهم السلام ) ] ، كنيته : أبو محمد ، صفته : كان أحد الشبيهين برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . وقيل : كان سبب موت الحسن بن علي [ ( عليهما السلام ) ] من سمّ سُمّ به ، يقال : إن زوجته جعدة بنت الأسود بن قيس الكندي سقته إياه ، ويذكر - والله أعلم بحقيقة أُمورهم - : أن معاوية دسّ إليها بذلك على أن يوجّه لها مائة ألف درهم ويزوّجها من ابنه يزيد ، فلمّا مات الحسن [ ( عليه السلام ) ] وفى لها معاوية بالمال ، وقال : إني أُحبّ حياة يزيد . وذكروا : ان الحسن [ ( عليه السلام ) ] قال - عند موته - : لقد حاقت شربته ، والله لا وفاء لها بما وعد ، ولا صدق فيما قال . وفي سمّه يقول رجل من الشيعة : تعزّ فكم لك من سلوة * تفرّج ( 3 ) عنك غليل الحزن
--> 1 . [ الف ] ترجمه امام حسن ( عليه السلام ) . [ تذهيب التهذيب 2 / 300 - 301 ، وراجع : تهذيب الكمال 6 / 252 ، تاريخ مدينة دمشق 13 / 284 . . وغيرهما ] . 2 . در [ الف ] ( أحاسن ) خوانا نيست ، از الغدير 11 / 11 اصلاح شد . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تفرح ) آمده است .